السبت 15 أغسطس 2026 · الرياض
مجلة الأعمال والتقنية · السعودية والخليج
مدار وورلد — MADAR WORLD مدار وورلد — MADAR WORLD
الأحدث
المكافأة بند في هامش الطلب: لماذا تُسعَّر برامج الولاء بالنسبة وتُدفع بالريال أربع طبقات وأربعة هوامش: كيف تختار قنوات البيع في السوق السعودي القدرة ليست الجاهزية: لماذا تفشل الوكلاء الأذكياء بعد أن ينجح العرض التجريبي ثمن اليقين: لماذا تتدفق الميزانيات إلى القنوات التي تقيس نفسها من الدفتر إلى الأصل: كيف يحوّل الربط المصرفي المفتوح سجلّك المالي إلى أداة تمويل
التجارة الإلكترونية

وهم حجم السوق: لماذا تتناقض تقديرات التجارة الإلكترونية السعودية بعشرات الأضعاف

وهم حجم السوق: لماذا تتناقض تقديرات التجارة الإلكترونية السعودية بعشرات الأضعاف

أبرز النقاط

  • فخ الأرقام: الاعتماد على الأرقام المجردة دون فهم تعريفاتها يؤدي إلى قرارات استثمارية خاطئة.
  • تباين هائل: وجود فارق يصل إلى 30 ضعفاً في التقديرات يستوجب الحذر عند الاقتباس من التقارير البحثية.
  • منهجية الجرد: الحل يكمن في "تفكيك الرقم" ومعرفة ما إذا كان يعكس القيمة المضافة الحقيقية أم مجرد تدوير للأموال.

تقديرات منشورة للسوق نفسه في العام نفسه تتراوح بين 8.8 مليار و251 مليار دولار — دليل تنفيذي لقراءة الأرقام قبل الاستناد إليها

الملخص التنفيذي

راجعنا التقديرات المنشورة لحجم سوق التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية لعام 2025. النتيجة تستحق التوقف: الأرقام المتاحة تتراوح بين نحو 8.8 مليار دولار و251 مليار دولار — أي فارق يقارب ثلاثين ضعفًا، للسوق ذاته، في السنة ذاتها. ومعدلات النمو المركّبة المنشورة للفترة نفسها تتوزع بين 5.48% و26.4%.

هذا التباعد ليس دليل خطأ بالضرورة، بل هو في معظمه نتيجة اختلاف مشروع في التعريفات: ما يُحتسب سلعًا وما يُحتسب خدمات، وما إذا كانت المعاملات بين الشركات مشمولة، وهل المقياس إجمالي قيمة المبيعات أم صافي الإيرادات. المشكلة تنشأ حين تُقتبس هذه الأرقام منزوعة من تعريفاتها، فتُستخدم في دراسات الجدوى وملفات التمويل والعروض على مجالس الإدارة كأنها قابلة للمقارنة — وهي ليست كذلك.

في المقابل، لا تنشر الهيئة العامة للإحصاء رقمًا لحجم السوق على الإطلاق. تنشر مؤشرات نمو، وهي المرجع الرسمي الوحيد القابل للتحقق: في الربع الأول من 2026 ارتفع مؤشر المبيعات الإلكترونية لقطاع التجزئة، عدا المركبات والدراجات النارية، بنسبة 18.4% على أساس سنوي، مقابل نمو 10.0% لمبيعات قطاع الجملة الإلكترونية.

يقدّم هذا التحليل خمسة أسئلة يجب طرحها على أي تقدير قبل الاستناد إليه، ويوضح متى يكون رقم حجم السوق أداة مفيدة ومتى يكون مصدر قرار خاطئ.

المشكلة: رقم واحد، خمس إجابات متناقضة

«ما حجم سوق التجارة الإلكترونية في السعودية؟» سؤال يبدو بسيطًا، ويُطرح في كل دراسة جدوى وكل عرض تمويلي وكل خطة توسّع. والإجابة المتوفرة في المصادر المنشورة تعتمد كليًا على المصدر الذي تفتحه أولًا:

التقدير لعام 2025معدل النمو المنشور
نحو 8.8 مليار دولار10–15% سنويًا
نحو 16.3 مليار دولار12.3% مركّب
نحو 19.3 مليار دولار5.48% مركّب
نحو 28.0 مليار دولار11.92% مركّب
نحو 251 مليار دولار12.25% مركّب

وإلى جانب هذه الأرقام، توجد تقديرات منشورة أدنى منها بمرتبة كاملة تشير إلى مئات الملايين من الدولارات — وهي على الأرجح تقيس شريحة فرعية واحدة لا السوق ككل، لكنها تُنشر تحت العنوان العام نفسه.

التباعد لا يتوقف عند الحجم. حصة الرياض من السوق تُقدَّر بنحو 31% في مصدر وبـ35% في آخر. حصة البطاقات المدينة والائتمانية تُقدَّر بنحو 42.6% في مصدر وبـ45% في آخر. ومعدل النمو المركّب المتوقع يتراوح بين 5.48% و26.4% — وهو فارق يعني، على مدى خمس سنوات، سوقًا مختلفًا تمامًا.

لا يمكن لأي منشأة أن تبني قرار استثمار على مجموعة أرقام يفصل بينها ثلاثون ضعفًا. ومع ذلك يحدث هذا باستمرار، لأن الرقم يُنقل عادة بلا تعريفه.

لماذا تتباعد الأرقام: خمسة مصادر للاختلاف

الفروق ليست عبثية، وفي معظمها ليست أخطاءً. كل جهة تقيس شيئًا مختلفًا، وتصرّح بذلك عادة في منهجيتها — التي لا تُقرأ. المصادر الخمسة للاختلاف:

1. نطاق ما يُحتسب «تجارة إلكترونية»

هل تشمل السلع فقط، أم السلع والخدمات؟ إدخال حجوزات الطيران والفنادق وتطبيقات توصيل الطعام والنقل الذكي والخدمات الرقمية يضاعف الرقم عدة مرات في سوق شديد الاعتماد على هذه الفئات. التقديرات المرتفعة تشمل عادة الخدمات؛ المنخفضة تقتصر على السلع المادية.

2. بين الشركات أم إلى المستهلك

سوق المعاملات بين الشركات أكبر بمراتب من سوق البيع للمستهلك في أي اقتصاد. التقدير الذي يتجاوز مئتي مليار دولار يشمل تقريبًا بالضرورة معاملات الجملة بين المنشآت، وهو مقياس مختلف تمامًا عن السوق الذي تخاطبه متاجر التجزئة الرقمية. والتقديرات التي تحدد أن البيع للمستهلك يمثل نحو 75% من السوق تكشف ضمنًا أنها تقيس المجموعتين معًا.

3. إجمالي قيمة المبيعات أم صافي الإيرادات

منصة تسويق إلكتروني تمرّر عبرها مبيعات بمليار ريال قد تسجّل إيرادات بمئة مليون فقط. قياس إجمالي قيمة المعاملات المارّة عبر المنصات يعطي رقمًا يفوق قياس إيرادات مشغّليها بعدة أضعاف. ولا يوجد عرف موحّد بشأن أي المقياسين يُنشر تحت اسم «حجم السوق».

4. سنة الأساس وطريقة التقدير

معظم الأرقام المنشورة ليست عمليات عدّ، بل نواتج نماذج تقدير مسجّلة الملكية تُبنى على سنة أساس ثم تُسقَط بمعدلات نمو مفترضة. ونماذج مختلفة تنطلق من سنوات أساس مختلفة وتصل إلى نتائج متباعدة بصورة مضاعفة عبر الزمن. لا يمكن التحقق من هذه النماذج من خارجها — وهذه ملاحظة منهجية لا اتهام.

5. العملة والاحتساب المزدوج

التحويل بين الريال والدولار، واحتساب المرتجعات، وقيمة الشحن، وضريبة القيمة المضافة، والمعاملات الملغاة — كل بند من هذه يحرّك الرقم النهائي بنسب معتبرة، ولا يُفصح عن معالجته في العادة.

حالة توضيحية: كيف يولد رقم غير موجود

خلال إعداد هذا التحليل رصدنا مثالًا يستحق التوثيق. تتداول مصادر منشورة إشارة إلى «مؤشر مبيعات التجارة الإلكترونية» الصادر عن الهيئة العامة للإحصاء بنمو قدره 13.6% في الربع الأول من 2026.

عند الرجوع إلى نشرة الهيئة الفعلية لإحصاءات تجارة الجملة والتجزئة للربع الأول من 2026، لا يظهر هذا الرقم. ما تنشره الهيئة هو مؤشرات منفصلة للمبيعات الإلكترونية بحسب النشاط:

  • مبيعات التجزئة الإلكترونية، عدا المركبات والدراجات النارية: +18.4% سنويًا.
  • مبيعات الجملة الإلكترونية، عدا المركبات والدراجات النارية: +10.0% سنويًا.
  • مبيعات بيع وإصلاح المركبات والدراجات النارية إلكترونيًا: +3.2% سنويًا.

ولا توجد في النشرة قيمة مجمّعة واحدة بنسبة 13.6%. الأرجح أن الرقم نتج عن دمج أو ترجيح أُجري خارج المصدر ثم نُسب إليه. والمهم في هذا المثال ليس الرقم بحد ذاته، بل الآلية: رقم يُعاد نقله يكتسب صفة الرسمية بمجرد تكراره، ويصبح لاحقًا مرجعًا يُبنى عليه. وحين تُنسب أرقام غير موجودة إلى الجهة الإحصائية الوطنية، يتضرر أكثر ما يجب حمايته: الثقة في المصدر الرسمي نفسه.

وتظهر النسخة المصغّرة من الظاهرة نفسها في النقل الثانوي لنشرة الربع الأول: مصادر تنقل نمو إيرادات التجزئة عدا المركبات بـ9.5%، وأخرى بـ9.6%. الفارق ضئيل عمليًا، لكنه يوضح أن حتى النقل المباشر عن مصدر رسمي واحد لا ينجو من الانحراف.

ما يمكن الاستناد إليه فعلًا

الهيئة العامة للإحصاء لا تنشر تقديرًا لحجم سوق التجارة الإلكترونية. تنشر مؤشرات نمو مبنية على مسوح للمنشآت، وهذه هي البيانات القابلة للتحقق. من نشرة الربع الأول من 2026:

  • المؤشر العام لإيرادات التشغيل لقطاع تجارة الجملة والتجزئة: +7.3% سنويًا، و+0.5% ربعيًا، بمستوى 124.8 نقطة.
  • إيرادات تشغيل التجزئة عدا المركبات: نحو +9.5% سنويًا.
  • إيرادات تشغيل الجملة عدا المركبات: +5.5% سنويًا.
  • مؤشر المبيعات الإلكترونية للتجزئة عدا المركبات: +18.4% سنويًا، و+1.1% ربعيًا.
  • مؤشر تعويضات العاملين في القطاع عدا المركبات: +11.4%.

ومن مسح نفاذ واستخدام تقنية المعلومات في المنشآت لعام 2025، تستخدم 33.5% من المنشآت الإنترنت في البيع أو عرض المنتجات.

الرسالة التحليلية في هذه الأرقام أقوى من أي تقدير لحجم السوق: المبيعات الإلكترونية للتجزئة تنمو بنحو ضعف معدل نمو إيرادات التجزئة الإجمالية (18.4% مقابل نحو 9.5%). هذا الفارق هو الدليل الرسمي على أن القناة الرقمية تكتسب حصة من إجمالي الاستهلاك، لا أنها تنمو بموازاته. وهي معلومة تكفي لبناء قرار استثماري، بينما رقم حجم السوق لا يكفي.

الأسئلة الخمسة قبل استخدام أي رقم

الإطار التالي يُطبَّق على أي تقدير سوقي قبل إدخاله في دراسة جدوى أو ملف تمويل أو عرض على مجلس إدارة. الرقم الذي لا يجيب على الأسئلة الخمسة لا يُستخدم كأساس قرار، ويجوز استخدامه فقط كإشارة سياقية معلَنة.

  1. ما التعريف؟ سلع فقط أم سلع وخدمات؟ وما المُدرَج تحت الخدمات تحديدًا — السفر، توصيل الطعام، النقل، المحتوى الرقمي؟
  2. ما نطاق المعاملات؟ إلى المستهلك فقط، أم يشمل ما بين الشركات؟ وما نسبة كل منهما؟
  3. ما المقياس؟ إجمالي قيمة المبيعات المارّة أم صافي إيرادات المشغّلين؟
  4. ما المصدر الأصلي وسنة الأساس؟ عدّ فعلي أم إسقاط نموذجي؟ وعلى أي سنة أساس؟ ومتى حُدِّث؟
  5. هل يمكن التحقق من الرقم من مصدر مستقل بالتعريف نفسه؟ إن كان الجواب لا، فهو تقدير لا معطى.

وقاعدة عملية تختم الإطار: استخدم معدلات النمو الرسمية لاتخاذ القرار، واستخدم تقديرات الحجم لتحديد الترتيب التقريبي فقط. معدل النمو مبني على مسح لمنشآت حقيقية، وتقدير الحجم مبني على نموذج. الأول يتحمّل وزن قرار، والثاني يتحمّل وزن سياق.

الأخطاء الشائعة

  1. اقتباس رقم بلا تعريفه. «حجم السوق 30 مليار دولار» عبارة غير مكتملة المعنى، ولا يمكن تفنيدها أو التحقق منها.
  2. مقارنة تقديرين من مصدرين مختلفين. استنتاج نمو من الفرق بين رقمين لنموذجين مختلفين ينتج معدلًا لا معنى له.
  3. حساب الحصة السوقية من مقام غير معروف. «نملك 2% من السوق» بلا تعريف المقام هو رقم بلا مضمون.
  4. معاملة الإسقاط الطويل كتنبؤ. إسقاط لسبع سنوات بمعدل مركّب واحد يتجاهل التشبّع والمنافسة والدورات الاقتصادية.
  5. نقل رقم عن ناقل. كل حلقة نقل تفقد التعريف وتضيف احتمال تحريف — كما في مثال الـ13.6% أعلاه.
  6. تجاهل المصدر الرسمي لأنه لا يعطي الرقم المطلوب. الهيئة لا تنشر حجم السوق، لكنها تنشر ما هو أدق: اتجاه مقاسًا على منشآت فعلية.
  7. بناء توقعات الإيراد على حجم السوق بدل بناءها على قدرة الاستحواذ. حجم السوق لا يخبرك بشيء عن تكلفة اكتساب عميل واحد.

قائمة التحقق التنفيذية

  • لكل رقم سوقي في مستنداتك: سجّل المصدر، وسنة النشر، والتعريف، ونطاق المعاملات، والمقياس.
  • استبعد أي رقم لا يمكن استرجاع تعريفه.
  • لا تقارن تقديرين من نموذجين مختلفين لاستخراج نمو.
  • ابنِ نمو أعمالك على مؤشرات الهيئة العامة للإحصاء، ونطاق السوق على تقديرات معلَنة المنهجية.
  • حدّد المقام بدقة قبل احتساب أي حصة سوقية، وصرّح به.
  • عند الاستناد إلى نمو القناة الرقمية، استخدم مؤشر المبيعات الإلكترونية للنشاط الأقرب لعملك، لا المؤشر العام.
  • راجع كل رقم سوقي في مستنداتك مع صدور كل نشرة ربعية، ووثّق تاريخ آخر تحقق.
  • في العروض على مجلس الإدارة، أدرج تعريف كل رقم في الهامش لا في الملحق.

الآفاق المستقبلية

ستزداد أهمية هذه المسألة لا تقلّ. أولًا لأن حجم القناة الرقمية يتضخم فعليًا، ما يجعل الفروق التقديرية أكبر بالقيمة المطلقة. وثانيًا لأن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي أصبحت وسيطًا رئيسيًا في تلخيص أرقام السوق، وهي تنقل ما هو منشور — بما في ذلك الأرقام المنسوبة خطأً — وتزيد سرعة انتشارها وثباتها. حلقة النقل التي كانت تستغرق سنوات باتت تستغرق أسابيع.

الاتجاه المضاد المتاح هو توسّع النشر الإحصائي الرسمي. ومع استمرار الهيئة العامة للإحصاء في إصدار مؤشرات المبيعات الإلكترونية ربعيًا بتصنيف نشاطي، يتوفر بديل قابل للتحقق يغني عن التقديرات في معظم قرارات التشغيل. المنشأة التي تبني انضباطها التحليلي على هذا المصدر تكتسب ميزة بسيطة ودائمة: قراراتها مبنية على ما يمكن إثباته.

الخلاصة

لا يوجد رقم واحد صحيح لحجم التجارة الإلكترونية السعودية، ولن يوجد، لأن السؤال نفسه ناقص. السوق يتغير حجمه بحسب ما تختار احتسابه، وكل اختيار مشروع إذا أُعلن.

ما يمكن معرفته بدقة أضيق وأكثر نفعًا: القناة الرقمية في التجزئة السعودية تنمو بنحو ضعف نمو التجزئة إجمالًا، وثلث المنشآت فقط تبيع أو تعرض عبر الإنترنت. هذان الرقمان قابلان للتحقق، ويكفيان لبناء قرار. أما ما بينهما من تقديرات تفصلها ثلاثون ضعفًا، فهو سياق لا أساس.

أبرز النقاط

  • التقديرات المنشورة لحجم التجارة الإلكترونية السعودية في 2025 تتراوح بين نحو 8.8 و251 مليار دولار — فارق يقارب ثلاثين ضعفًا.
  • معدلات النمو المركّبة المنشورة للفترة نفسها تتوزع بين 5.48% و26.4%.
  • التباعد يعود في معظمه إلى اختلاف مشروع في التعريفات: السلع مقابل الخدمات، والبيع للمستهلك مقابل ما بين الشركات، وإجمالي المبيعات مقابل صافي الإيرادات.
  • الهيئة العامة للإحصاء لا تنشر حجمًا للسوق، بل مؤشرات نمو — وهي المرجع الرسمي القابل للتحقق.
  • الربع الأول 2026: مبيعات التجزئة الإلكترونية +18.4% سنويًا، ومبيعات الجملة الإلكترونية +10.0%، مقابل +7.3% للمؤشر العام للقطاع.
  • القناة الرقمية تنمو بنحو ضعف نمو إيرادات التجزئة الإجمالية — وهو الدليل الرسمي على اكتسابها حصة من الاستهلاك.
  • رقم منسوب إلى الهيئة بنسبة 13.6% لا يظهر في نشرتها الفعلية؛ التوثيق في متن المقال.
  • خمسة أسئلة — التعريف، النطاق، المقياس، المصدر وسنة الأساس، قابلية التحقق — تفصل الرقم الصالح لاتخاذ قرار عن الرقم الصالح للسياق فقط.

الأسئلة الشائعة

ما حجم سوق التجارة الإلكترونية في السعودية؟

لا توجد إجابة واحدة. التقديرات المنشورة لعام 2025 تتراوح بين نحو 8.8 و251 مليار دولار، لأن كل جهة تقيس نطاقًا مختلفًا: سلعًا فقط أو سلعًا وخدمات، بيعًا للمستهلك أو شاملًا معاملات الشركات، إجمالي مبيعات أو صافي إيرادات. الهيئة العامة للإحصاء لا تنشر رقمًا لحجم السوق.

ما الرقم الرسمي لنمو التجارة الإلكترونية في السعودية؟

في الربع الأول من 2026، ارتفع مؤشر المبيعات الإلكترونية لقطاع التجزئة عدا المركبات بنسبة 18.4% على أساس سنوي، ومبيعات الجملة الإلكترونية بنسبة 10.0%، وفق نشرة الهيئة العامة للإحصاء لإحصاءات تجارة الجملة والتجزئة.

لماذا تتناقض تقديرات حجم السوق إلى هذا الحد؟

لخمسة أسباب: اختلاف تعريف ما يُحتسب تجارة إلكترونية، واختلاف نطاق المعاملات المشمولة، واختلاف المقياس بين إجمالي المبيعات وصافي الإيرادات، واختلاف سنة الأساس ونموذج التقدير، واختلاف معالجة العملة والمرتجعات والضريبة.

كيف أعرف إن كان رقم السوق موثوقًا؟

اطرح خمسة أسئلة: ما التعريف؟ ما نطاق المعاملات؟ ما المقياس؟ ما المصدر الأصلي وسنة الأساس؟ وهل يمكن التحقق منه من مصدر مستقل بالتعريف نفسه؟ الرقم الذي لا يجيب عليها يُستخدم كسياق لا كأساس قرار.

كم نسبة المنشآت السعودية التي تبيع عبر الإنترنت؟

33.5% من المنشآت تستخدم الإنترنت في البيع أو عرض المنتجات، وفق مسح نفاذ واستخدام تقنية المعلومات في المنشآت لعام 2025 الصادر عن الهيئة العامة للإحصاء.

هل تنمو التجارة الإلكترونية أسرع من التجزئة التقليدية في السعودية؟

نعم، ووفق بيانات رسمية. في الربع الأول من 2026 نمت المبيعات الإلكترونية للتجزئة بنسبة 18.4% مقابل نحو 9.5% لإيرادات تشغيل التجزئة عدا المركبات — أي ما يقارب الضعف، وهو دليل على اكتساب القناة الرقمية حصة من إجمالي الاستهلاك.

اقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

طرود من مصادر مختلفة مصطفّة في مستودع تاجر بالرياض — تعدّد قنوات البيع واختلاف هوامشها
التجارة الإلكترونية

أربع طبقات وأربعة هوامش: كيف تختار قنوات البيع في السوق السعودي

لم يعد سوق التجارة الإلكترونية السعودي سوقًا واحدة بل أربع طبقات: منصات وسيطة أفقية، ومتخصصون بالفئة، وطبقة بناء المتجر المملوك، وطبقة التنفيذ والتوصيل. ولكل طبقة رسم مختلف تدفعه من الهامش، وقدر مختلف من ملكية العلاقة مع العميل. والمنتج الواحد قد يكون رابحًا في قناة وخاسرًا في أخرى. هذا التحليل يقدّم إطار اختيار مبنيًّا على هامش الطلب لا على حجم الوصول.

مَدار·٨ دقائق قراءة
عميل يكمل عملية دفع على هاتفه في متجر بالرياض — سقف التمويل النظامي وأثره على التحويل
التجارة الإلكترونية

السقف الذي لا يظهر في السلة: كيف تحدّد ضوابط «اشترِ الآن وادفع لاحقًا» تصميم متجرك

يعالج معظم التجار ضعف التحويل في «اشترِ الآن وادفع لاحقًا» بوصفه مشكلة تجربة مستخدم. لكن القيد الحقيقي تنظيمي: قواعد البنك المركزي السعودي تضع سقفًا لإجمالي التمويل القائم لكل مستهلك عبر المزوّدين جميعًا، لا لكل عملية شراء. والنتيجة أن رفض التمويل قد يقع لأسباب لا علاقة لها بمتجرك ولا يمكنك رؤيتها. هذا التحليل يعيد تصميم القرار حول السقف بدل محاولة تجاوزه.

مَدار·٧ دقائق قراءة
طرود مصطفّة على خط تجهيز في مستودع سعودي — احتساب اقتصاديات الوحدة وتكلفة الطلب الواحد
التجارة الإلكترونية

اقتصاد الطلب الواحد: لماذا تنمو إيرادات التجارة الإلكترونية السعودية أسرع من أرباحها

ارتفع عدد معاملات التجارة الإلكترونية عبر شبكة «مدى» بنسبة 65.64% خلال اثني عشر شهرًا، وارتفعت قيمتها 79.45%. الرقم الأول هو الفاتورة، والثاني هو ما يُعرض على مجلس الإدارة. قاعدة التكلفة في التجارة الإلكترونية — التنفيذ والتوصيل والمرتجعات — تُحتسب لكل طلب لا كنسبة من الإيراد، بينما تُقاس الأعمال بمؤشرات نسبية تخفي هذه الحقيقة. هذا التحليل يعيد بناء قائمة الدخل على مستوى الطلب الواحد.

مَدار·٦ دقائق قراءة